أبوغزاله والصغير يبحثان سبل دعم “أروقا” لبرامج التعليم في ليبيا

عمّان – بحث رئيس المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم “أروقا” سعادة الدكتور طلال أبوغزاله مع مستشار وزير التربية والتعليم في ليبيا، الدكتور عبد السلام الصغير سبل دعم برامج الجودة وضمانها في المؤسسات التعليمية الليبية من خلال “أروقا”.

وخلال لقاء عقد رقميا بين الجانبين، بحضور مدير عام مركز التدريب وتطوير التعليم الليبي الدكتور علي الوافي، ورئيس الجمعية الليبية للجودة والتميز في التعليم الدكتور حسين مرجين، وعدد من الخبراء والمتخصصين والتربويين من ليبيا، وجه الدكتور أبوغزاله تحياته لوزير التربية والتعليم في ليبيا معالي الدكتور موسى المقريف مشيدًا بجهوده في تطوير التعليم في ليبيا.

وأشار الدكتور أبوغزاله إلى رؤيته في التعليم والتي اتفقت مع مقولة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، الرئيس الفخري لأروقا، “أن العرب أمام خيارين لا ثالث لهما: أما الابتكار أو الاندثار”.

وأكد أبوغزاله على ضرورة تغيير التعليم ليكون أكثر ابتكارًا نظرًا لأن التعليم كان وما يزال مبنيًا على الحفظ والتلقين، وضرورة الانتقال من مرحلة التعليم إلى التعلّم، لافتًا إلى أن “المجتمع المعرفي هو الذي يعمل من خلال الرقمنة، الأمر الذي دعانا إلى تأسيس كلية طلال أبوغزاله للابتكار التي يشترط فيها لتخرج الطالب أن يقدم ابتكارا”.

وبين أبوغزاله أن المنظمة الرديفة لـ”أروقا” هي المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم “آسرن” ASREN، والتي تعمل بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي على دعم برامج البحث العلمي من خلال خط إنترنت مباشر يتيح الدخول لجميع مراكز الأبحاث في العالم.

وشدّد على ضرورة استثمار الانفتاح وتوفر المعلومات المجانية في العالم الرقمي والاستفادة منها لتطوير المعارف من مصادر مفتوحة.

من جانبه عبر الدكتور عبدالسلام الصغير عن شكره وتقديره لسعادة الدكتور أبوغزاله لدعمه لقطاع التعليم، لافتًا إلى أن هذه الحلقة المعرفية ستكون مثمرًة، مما يؤكد تضافر الجهود لنشر ثقافة الجودة والابتكار في التعليم.

وأشار الصغير إلى جهود وزارة التربية والتعليم في ليبيا للانتقال إلى التعليم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية، حيث كانت الوزارة من أوائل من توجه لمشروع التحول الإلكتروني منذ العام 2006م حيث تعمل الوزارة حاليا وبشكل حثيث من أجل تطبيق وتفعيل التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.

ومن جانبه أكد الدكتور حسين مرجين على كون الفضاء التعليمي في مؤسسات التعليم الأساسي والثانوي لم يعد في مرحلة ما بعد كورونا كما كان قبلها، إذ تغير ذلك الفضاء من حيث الشكل والمضمون والنوع والتقنية، بالتالي هناك حاجة إلى إعادة ضبط التعليم مرة أخرى، موضحا بأننا “بحاجة إلى عقلية الممكن؛ التي تعني أن نبدأ الآن، ومن نفس المكان، وبالمتاح الممكن ولكن بصورة متميزة”.